شهد جناح التوقيعات في معرض أبوظبي الدولي للكتاب توقيع مجموعة من الإصدارات القصصية الجديدة للفائزين في النسخة الأولى من مسابقة «المؤلف الواعد»، التي نظمتها هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام العام الماضي، في خطوة تجسد اهتمام الهيئة باكتشاف المواهب الأدبية الشابة والناشئة، ودعمها وتحويل إبداعاتها إلى أعمال منشورة تصل إلى القراء.
وجاءت الإصدارات الموقعة ثمرة للمسابقة التي استهدفت طلبة المدارس الحكومية والخاصة، بهدف تشجيعهم على الكتابة، وتنمية قدراتهم الأدبية، وتحفيزهم على خوض تجارب إبداعية جديدة، بما يسهم في بناء جيل واعد من الكتّاب وإثراء الحراك الثقافي المحلي.
وضمت قائمة الإصدارات قصة «أرض بين القلوب» للطالبة سعاد سعيد سالم المنهالي، التي تتناول مفهوم التقارب والقيم الإنسانية المشتركة التي تجمع القلوب، فيما وقّعت الطالبة ليان محمود حلمي نجاجرة قصتها «واحة الغد»، التي تطرح رؤية لمستقبل أكثر خضرة وعدلاً من منظور الأطفال وتطلعاتهم.
كما وقّعت الطالبة نجاة صبحي محمد نصار قصتها «على درب الشهداء»، فيما وقّع الطالب محمود حسن العيد السويدان قصته «ليست مثالية لكنها لذيذة»، التي تسلط الضوء على الاستدامة البيئية وأهمية تقدير خيرات الأرض، حتى وإن لم تكن مثالية في مظهرها.
ووقّعت الطالبة سارة زايد محمد نور الجسمي قصتها «شجرة تراسل الأرض»، التي تتخذ من الشجرة رمزاً للطبيعة وجسراً للتواصل معها.
وشهد مراسم التوقيع سعادة ناصر محمد اليماحي، المدير التنفيذي لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، الذي التقى المؤلفين وهنأهم على إصداراتهم، مثمناً جهودهم وإبداعاتهم، ومؤكداً أهمية مواصلة احتضان المواهب الأدبية الواعدة وتحفيزها على تطوير تجاربها الإبداعية.
يُذكر أن النسخة الأولى من مسابقة «المؤلف الواعد» استقطبت أكثر من 200 مشاركة، وأسهمت في اكتشاف نخبة من المواهب الأدبية الشابة، في إطار توجه الهيئة إلى طباعة الأعمال الفائزة ونشرها، دعماً لأصحابها وإسهاماً في إثراء المشهد الثقافي المحلي.