الصفحة الرئيسية      عن الهيئة      رؤيتنا     رسالتنا      أهدافنا      معرض الصور      عن الفجيرة      روابط هامة      ملتقى الربابة      مسابقة التصوير      أتصل بنا

 
     
     
   

مطالب بتوسعة وتعميق وإنارة ميناء البدية

 

عبر الصيادون في البدية عن استيائهم الشديد من أحوال ميناء الصيد في المنطقة، مشيرين إلى أن الوضع الحالي للميناء سيئ للغاية وبات لا يتناسب مع الزيادة المطردة في أعداد الصيادين، نظراً لصغر حجمه وقلة الإمكانات المتوافرة به .

وانتقد الصيادون التباطؤ والتجاهل الواضح من قبل الجهات المختصة في التعاطي مع مشكلاتهم وإيجاد حلول سريعة وناجعة لها، موضحين أنهم تقدموا بخطابات رسمية معتمدة من جمعية الصيادين في البدية إلى هذه الهيئات، إلا أنها لم تحرك ساكناً إلى الآن، وأصبحت الطلبات حبيسة أدراج المكاتب .

لفت الصيادون إلى أن الميناء الحالي تم تصميمه بطريقة خاطئة ولا توجد به إنارة كافية وغير منظم بالمرة، كما أن المواقف الموجودة به صغيرة علاوة على أن “المنزال” الذي تستخدمه الطرادات خطير جداً .

“الخليج” زارت الميناء ورصدت عن قرب أحوال الميناء والتقت الصيادين في سياق التحقيق الآتي .

يقول عبدالله هارون عبدالله رئيس جمعية الصيادين في البدية، إن الصيادين يعانون من أوضاع ميناء المنطقة التي أصبحت تسوء يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن الميناء غير منظم تماماً وضيق للغاية ولا يوجد به سوى أربعة مراس فقط تتسع لـ 100 طراد، في حين أن أعداد المسجلين يتجاوز المئتين .

وأوضح أن تصميم الميناء الحالي من الجنوب إلى الشمال تصميم خاطئ، وكان من المفترض أن يكون من الغرب إلى الشرق حسب اتجاه التيارات المائية، لافتاً إلى أن الشركة التي قامت بتنفيذ الميناء منذ تسع سنوات لم تأخذ برأي الصيادين القدامى الذين هم أدرى من غيرهم بأمور البحر .

وبين عبدالله هارون أنه تم تحديد قطعة أرض لإنشاء المبنى الجديد للصيادين بالقرب من الميناء الحالي، بدلاً من المبنى القديم منذ ما يزيد على 8 أشهر، إلا أن شيئاً لم يحدث على أرض الواقع بشأن الإنشاءات، ومازالت الأرض فضاء .

وشدد على ضرورة حفر وتعميق الميناء ورصف المساحة الخارجية منه ب “الأنترلوك”، إضافة إلى توصيل الكهرباء والمياه له، وتوفير مخازن آمنة لحفظ معدات الصيد به، بدلاً من المخازن العشوائية الموجودة حالياً، حماية لممتلكات الصيادين .

وقال الصياد راشد سالم الزيودي إن مواقف الطرادات الحالية لا تصلح إطلاقاً ك “باركنات” خصوصاً أوقات المد والجزر، حيث تضطر القوارب للوقوف على اليابسة والحصى الأمر الذي يؤدي إلى إتلافها .

وأشار إلى أن الميناء بات لا يتناسب مع أعداد الصيادين في المنطقة بسبب ضيقه الشديد وقلة عمق مياهه وسوء تنظيمه، موضحاً أن المرسى الحالي لا يتسع إلا ل 100 طراد من أصل 200 هي مجموع طرادات الصيادين في المنطقة .

سليمان محمد ربيع، أحد الصيادين وعضو مجلس إدارة جمعية الصيادين، قال: وجهنا رسائل إلى الجهات المختصة بالنواقص والأوضاع السيئة التي يعاني منها ميناء المنطقة، إلا أننا لم نتلق أي استجابة تذكر من المسؤولين .

وعدد سلبيات الميناء بقوله إن المراسي الحالية غير صالحة للطرادات، كما أنها ضيقة ولا توجد إضاءة كافية بالميناء، زد على ذلك أن الطريق المؤدي إلى الميناء غير معبد وهذا الأمر يرهق الصيادين .

وطالب الجهات المختصة بالأخذ بعين الاعتبار أحوال الميناء وتوسيع مساحة الميناء، بحيث تتم إزاحة كاسر الأمواج الجنوبي الشرقي لمسافة تبلغ 100 متر وإزاحة كاسر الأمواج الشمالي الشرقي لمسافة 50 متراً، إضافة إلى إنشاء مظلة لبيع الأسماك والدلالة بها .

من جانبه قال الصياد علي حسن خصيف، ابن البحر، كما يطلق عليه الأهالي في الساحل الشرقي، إن الميناء أصبح لا يستوعب قوارب الصيد نظراً لصغر مساحته وعدم وجود عمق كاف به، الأمر الذي يضطر كثيراً من الصيادين إلى وضع قواربهم في أماكن أخرى غير ميناء البدية كالزبارة مثلاً وشرم، محذراً من أن إنشاء مراسٍ جديدة بالميناء ستؤدي إلى تقليل مساحته، وبالتالي لن يستوعب أعداداً أخرى من القوارب .وطالب بتعبيد الطريق الموصل للميناء وتعميق وحفر الميناء وتوسيع مساحته .

واتفق الصياد سعيد محمد مع الرأي السابق، موضحاً أن إنشاء مراسٍ جديدة في الميناء سيحدث اختناقات شديدة نظراً لكثرة عدد الطرادات الموجودة في المنطقة، مؤكداً أن مساحة الميناء الحالية لن تستوعب مزيداً من القوارب .

وطالب المسؤولين بالإسراع في إنشاء رصيف للميناء ورصف المساحة الخارجية منه . ولفت الصياد محمد علي عبدالله إلى خطورة المخازن الموجودة حالياً في الميناء نظراً لعدم توافر مقومات الأمن والسلامة اللازمين بها، حيث من السهل تعرضه للحرائق إذا ما تعرضت لشرارة نار، وهذا قد يؤدي إلى وقوع خسائر فادحة في معدات الصيادين وأدواتهم .

وأشار إلى أن هناك عدداً كبيراً من الصيادين يطمحون إلى شراء لنشات كبيرة إلا أن مساحة الميناء الصغيرة تقف حائلاً أمام رغباتهم .

وأكد أهمية توسيع مساحة الميناء وتعميقه وتزويده بالإنارة الكافية وتعبيد الشارع الرئيس المؤدي إليه، وإنشاء مظلة للدلالة وعمل رصيف خاص بها . من جانبه قال الصياد علي حسن علي إن تصميم المدخل الخاص بالميناء خاطئ، كما أن “منزال” الطرادات خطير للغاية وشهد العديد من الحوادث مؤخراً .

ولفت إلى أن جمعية الصيادين في المنطقة تقدمت بطلبات عدة للمسؤولين بالنظر إلى مطالبهم والسعي لتنفيذها، مؤكداً أن الجهات المعنية خذلت الصيادين في المنطقة .

 
 
     
  الحقوق محفوظة لهيئة الفجيرة للثقافة والاعلام 2010