|
“ثقافية الفجيرة” تجهز مقر
الهيئة العالمية للمسرح في باريس
اقبال فرنسي كبير على مسرحية “الليلة الأخيرة”
كشف محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الاميري في
الفجيرة ونائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام
النقاب عن أول مشروع ثقافي وفني عالمي وهو خاص بإقامة
مقر دائم للهيئة العالمية للمسرح في العاصمة الفرنسية
باريس.
وقال: إن هذا المشروع بالكامل جاء بمكرمة من الشيخ
راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة
والإعلام لدعم العمل الثقافي والفني بين الهيئة ودولة
الإمارات بشكل عام والفجيرة بشكل خاص ووجه سموه ببدء
العمل فورا لإقامة المقر الخاص بالهيئة لخدمة المشروع
الثقافي والفني.
جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس بمقر اقامته في باريس
وفد الهيئة العالمية للمسرح برئاسة كابوس توبورس
الأمين العام للهيئة العالمية للمسرح (iti)
اليونسكو بحضور محمد سعيد الضنحاني وعلي مهدي
المستشار الثقافي لحكومة الفجيرة وحبيب حمود رئيس
مجموعة الفجيرة للإعلام وعدد من الشخصيات العامة
والمسؤولين في الحكومة.
وصرح الشيخ راشد بن حمد الشرقي
ل “الخليح” أن العمل الثقافي والفني هو في الأساس يكون
لخدمة البشرية والإنسان أينما كان وفي اي زمان وأوضح
ان دعم الهيئة العالمية للمسرح جاء انطلاقا من هذه
القناعة الشخصية بأن العمل الثقافي والفني هو منتج
عالمي يخاطب كل البشر وان اختلفت لغاتهم وتعددت ولا
احد ينكر دور أدباء العالم الكبار مثل فيكتور هوجو
وشكسبير ولامرتين وجان جاك روسو ومركيز وتشيكوف
والفلاسفة مثل سارتر ونيتشه وهيدجر والعلماء الكبار
مثل نيوتن وزويل وغيرهم في خدمة البشرية ليس فقط في
بلادهم فرنسا وألمانيا وروسيا ومصر وأمريكا وإنما
امتدت أفكارهم لتخدم العالم اجمع وتكون حكرا للعالم
كله ومن هنا أيضا كان لابد لنا من مساهمة حتى ولو
بسيطة لخدمة العمل الثقافي والفني الراقي الذي يرتقي
بحس وشعور الإنسان ويدفعه إلى المزيد من الإنتاجية
والعمل والإبداع.
وقدم رئيس الهيئة العالمية للمسرح الشكر والتقدير
لحكومة دولة الإمارات ولإمارة الفجيرة على دعمها
لأنشطة وبرامج الهيئة والتي مكنتها من مواصلة أنشطتها
الثقافية والأدبية والفنية وتأدية رسالتها حول نشر
ونقل ثقافة الوطن العربي حول العالم.
وقال ان صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو
المجلس الأعلى حاكم الفجيرة سبق وأن دعم الهيئة بانشاء
مقر دائم لها في إمارة الفجيرة، الأمر الذي ساهم في
تقارب الأفكار والرؤى نحو التواصل الحضاري والثقافي
بين الوطن العربي وأوروبا.
من جهة أخرى وفي إطار فعاليات مهرجان أيام الفجيرة في
باريس وسط إقبال جماهيري كبير غير متوقع من المثقفين
الفرنسيين والجاليات العربية المقيمة في باريس، قدمت
الفنانة المغربية لطيفة احرار المسرحية المونودرامية
“الليلة الأخيرة” تأليف محمد سعيد الضنحاني وتمثيل
وإخراج لطيفة احرار وذلك على خشبة المسرح الكبير بمعهد
العالم العربي ضمن فعاليات أيام الفجيرة في باريس في
يومها الخامس. وقدمت لطيفة احرار المسرحية بثلاث لغات
العربية والانجليزية والفرنسية واستمرت ساعة كاملة.
وتتناول المسرحية المونودرامية قصة فتاة عربية تعيش
ظروفاً نفسية متشابكة ومتنافرة بسبب الظروف الاجتماعية
القاسية التي تعيشها سواء داخل البيت برفض والدها اي
خطيب يتقدم لها أو على المستوى الاجتماعي بوجود عادات
وتقاليد ربما تظلم المرأة العربية.
جريدة الخليج-
باريس - السيد
حسن
|