|
بمشاركة
25 عازفاً وباحثا من 15 دولة
قلعة الفجيرة تشهد فعاليات ملتقى الفجيرة الثاني للربابة
شهد سمو الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة
والإعلام بمنطقة الفجيرة القديمة حفل افتتاح ملتقى الفجيرة الثاني للربابة
الذي نظمته هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وبرعاية كريمة من سمو الشيخ محمد
بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة ، ووصف محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان
الأميري ونائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، خلال كلمته في الإفتتاح
الربابة "بالآلة الفقيرة" في شكلها على ما فيه من جمالية تجنح الى البساطة،
والغنية بإنتاجها على أنها آلة تمثل قيمة كبيرة الدلالة في إرث موسيقي. كما
أكد الضنحاني انه على الرغم من أن الأحداث والفعاليات الفنية المختلفة
أصبحت تولي عناية كبيرة بمختلف قوالب الإبداع الثقافي والأدبي والموسيقي،
فإن هناك حالة تغييب غير مقصودة لفن العزف على الربابة، على الرغم من دورها
المهم كآلة رافقت الشعر العربي وحفظته من الضياع قروناً طويلة، مشجعة
ومسهلة تداوله وحفظه واستدعاءه في مناسبات ثقافية واجتماعية كثيرة. وأضاف
إننا في ملتقى الفجيرة للربابة، نحتفل بالتراث العربي الذي يمثل البعد
التاريخي لتشكل الابداع الموسيقي في اشكاله المتعددة، على مدى سنوات طوال
وصولا الى المشهد الموسيقي المعاصر، هكذا ننظر الى التراث ومن هنا كانت
الفكرة في انبثاق الملتقى".
ومن جانبه اكد الشاعر الأردني سامي الباسلي منسق عام الملتقى سعي هيئة
الفجيرة للثقافة والاعلام لعمل غير مسبوق باقامة مهرجان لمثل هذه الآلة من
الفن الشعبي القديم وهى الآلة الموسيقية الوحيدة في حياة انسان البادية
العربية قديما وحديثا.وتناول اهمية الربابة كفن له تاثير في الوجدان الشعبي
العربي كجزء من الحالة الثقافية والفنية يطرب ويشعر بها الكثيرون عند
سماعها رغم التنوع الكبير للربابة في البلد العربي الواحد.
وشهد حفل الافتتاح كذلك كلمة مسجلة للشاعر العربي عبدالرحمن الابنودي الذي
اشتهر بتقديم السيرة الهلالية بمصاحبة عازفي الربابة في في مصر.
وقدمت فرقة المهابيش الأردنية عدد من الأغاني والمعزوفات على الة الربابة
بمصاحبة المهابيش.
وشهدت فعاليات المهرجان معزوفات متنوعة لعدد من العازفين من 15 ، فقد شارك
كل من ناصر البريدي ، قطر. ابراهيم الأخرس (اللون الفراتي) ، سوريا. بيان
فارس (اللون الدرزي)، الأردن. سيد الضوي والمطرب الشعبي رمضان عزالدين ،
مصر. حسن المنصوري ، الامارات. خليف العنزي ، السعودية . تركي العون ،
الأردن. احمد الحاج علي (اللون الحوراني) ، سوريا .الفنان سيليل رفيق كايا
، تركيا. جمال العامري ، سلطنة عمان. الدكتور أنيس القليبي ، تونس .حسين
محمد ، اليمن . مهلي الحشاش ، الكويت.
وشهدت أيام انعقاد الملتقى نشاطات يومية منها مجموعة من جلسات العمل التي
تتحدث عن موروث آلة الربابة، والتي بدأها في جلسة العمل الأولى د. أنيس
القليبي من تونس، ود. موسى عسيري من السعودية، بموضوع (من الربابة الى
الكمان)، ثم جلسة العمل الثانية لمنسق الملتقى سامي الباسلي من الأردن،
وتحدث عن "التنوع الإيقاعي للربابة في دول المشرق العربي"، لتكون الندوة
الأخيرة في اليوم الثاني لـ حسام عبد الهادي من مصر وتحدث بموضوع "السيرة
الشعبية بين الواقع والخيال". وتناول الباحث السوري أحمد الجدوع في ورقته
واقع الربابة في وادي الفرات كموروث يتناقله الأجيالي، وتحدثت الباحثة
الجزائرية فطيمة زغرات عن ارتباط الربابة بالموروث الشعبي في بلدها، على
نحو فرض حضوراً لاستقراء فن العزف على الربابة من زوايا بحثية شديدة التنوع. |