الصفحة الرئيسية      عن الهيئة      رؤيتنا     رسالتنا      أهدافنا      معرض الصور      عن الفجيرة      روابط هامة      ملتقى الربابة      مسابقة التصوير      أتصل بنا

 
     
     
 

إطلاق موقع إخباري إلكتروني خاص بالإمارة

سمو الشيخ محمد بن حمد يفتتح ملتقى الفجيرة الإعلامي الثاني

 

 الخليج - افتتح سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، صباح أمس، ملتقى الفجيرة الإعلامي الثاني ( الترجمة واللغة العربية في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل) الذي تنظمه هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالتعاون مع جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، ويستمر لمدة يومين بمباني الجامعة بالفجيرة.
حضر الافتتاح سعيد بن محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، ومحمد سعيد الضنحاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، والمهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة، وسالم محمد الزحمي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، وثامر سعيد سلمان نائب مدير جامعة عجمان للشؤون الإداريةوالمالية، ونخبة من الباحثين والإعلاميين من كافة أنحاء الوطن العربي، وعدد كبير من أساتذة وطلبة جامعة عجمان مقر الفجيرة.  ورحب محمد الضنحاني بالحضور ونقل لهم تحيات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مقدما شكره إلى سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، لرعايته الكريمة للملتقى، ومتابعته الدائمة لكافة برامج الهيئة، مثمنا ً دور جامعة عجمان كشريك أساسي في النجاح.  وأعلن تزامنا ً مع انعقاد الملتقى، عن اطلاق الموقع الإخباري الخاص بإمارة الفجيرة ( الفجيرة نت ) مؤكدا ً أنه سيكون منبرا ً إعلاميا ً يعبر عن الرؤية الإعلامية للإمارة تنفيذا ً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الفجيرة الذي يؤمن بدور الثقافة والإعلام في بناء وتطوير المجتمعات الإنسانية.  من جانبه، ثمن الدكتور سعيد عبدالله سلمان الرئيس الأعلى لجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في كلمته في افتتاح الملتقى الذي ألقاها نيابة عنه ثامر سعيد سلمان، الشراكة الفاعلة بين جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، مضيفا ً أن تنظيم هذه الفعاليات مؤشر لما تتمتع به الجامعة من دعم ومساندة حكومة الفجيرة بقيادة صاحب السمو حاكم الفجيرة، وأن الجامعة تعتز بالرعاية الكريمة لسمو ولي عهد الفجيرة للملتقى، وثمن كذلك رعاية ودعم والمتابعة الحثيثة للشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، مما مكنه من تنظيم الملتقى في نسخته الثانية.  من ناحيته قال مكي عبدالله الرئيس التنفيذي لمجموعة الفجيرة للإعلام، إن الملتقى يناقش محاور وعناوين ملحة فرضها واقع الإعلام العربي الراهن لجهة تطويره، وخلق وعاء جديد ولغة وترجمة دقيقة لتوصيل رسالته، لافتا ً إلى الدور الريادي الذي تلعبه المجموعة في تقديم رسالة إعلامية رائدة في قطاعات الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.  وفي ختام الحفل كرمت شبكة جامعة عجمان وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي لرعايته وحضوره افتتاح الملتقى.   وكان الملتقى قد شهد في أعقاب حفل الإفتتاح تنظيم جلستين الأولى عن الترجمة في عالم متغير تناولت أربع أوراق عمل استهلها فاروق شوشة أمين عام مجمع اللغة العربية في مصر بورقة عن ( الواقع الراهن للغة العربية الفصحى في برامج الإعلام العربي)، أعقبه الدكتور محمد عوض البارودي وزير الثقافة بولاية الخرطوم بورقة بعنوان ( الفضائيات العربية وأثرها في نشر اللغة العربية خارج نطاق الوطن العربي) ثم قدم الدكتور صالح هويدي من إدارة الاتصال الحكومي بدبي ورقة عن ( أهمية الترجمة الإعلامية في حوار الحضارات) واختتمت الجلسة الصباحية بورقة الدكتور سامان عبد المجيد من قناة الجزيرة بعنوان ( اشكاليات الترجمة الفورية في المؤتمرات الإعلامية). 
فيما كرست الجلسة المسائية لمناقشة قضية اللغة العربية والإعلام، حيث قدم الدكتور محمود علم الدين وكيل عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة ورقة بعنوان ( تنمية الذوق اللغوي بين الإعلام القديم والجديد )، فيما تناول يحيى القيسي من صحيفة القدس العربي بلندن تأثيرات اللغات الأجنبية في لغة الإعلام العربي.
وسلط محمد الأمين محمد المختار من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة الضوء على محور اللغة العربية والإعلام، وتحدث الدكتور لقاء مكي من " الجزيرة نت " عن تجربة تعليم اللغة عن طريق مواقع الإنترنت الإخبارية، واختتمت الجلســة المســائية بورقة طالبات كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان عـــن ( سلطة اللغة في الإنترنت) وثورة الفيس بوك.  وتختتم فعاليات الملتقى اليوم، حيث تتم مناقشة أوراق عن الترجمة الإعلامية ( اشكاليات وتحديات)، وواقع لغة الإعلام العربي ( مهارات وممارسات)، ثم جلسة مسائية للنقاش العام وإعلان البيان الختامي.

 

 

******************************************************

 

برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة
ملتقى الفجيرة الإعلامي يناقش الترجمة واللغة العربية في وسائل الإعلام


برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة أقيم في مقر جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بالفجيرة فعاليات ملتقى الفجيرة الإعلامي تحت عنوان " الترجمة واللغة العربية في وسائل الإعلام .. وتحديات المستقبل " والذي نظمته هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالتعاون مع جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ومجموعة الفجيرة للإعلام ، وناقش الملتقى على مدى يومين أربعة محاور هي الترجمة والإعلام في عالم متغير، واللغة العربية والإعلام، والترجمة الإعلامية.. إشكاليات وتحديات، ولغة الإعلام العربي.. مهارات وممارسات، وتضمنت العديد من أوراق العمل بمشاركة نخبة كبيرة من الخبراء الإعلاميين والمتخصصين وأساتذة الإعلام في الوطن العربي. واشتمل حفل الافتتاح على كلمات تلاها كل من محمد سعيد الضنحاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ، وثامر سعيد سلمان نائب رئيس شبكة جامعة عجمان ، ومكي عبدالله الرئيس التنفيذي لمجموعة الفجيرة للإعلام .
وقد شارك في الجلسة الأولى التي ناقشت الترجمة والاعلام في عالم متغير كل من الشاعر العربي الكبير فاروق شوشة بورقة حملت عنوان " الواقع الراهن للغة العربية الفصحى في برامج الإعلام العربي" وقدم الدكتور صالح هويدي من إدارة الاتصال الحكومي بدبي ورقة بعنوان " أهمية الترجمة الإعلامية في حوارات الحضارات" ، وقدم وزير الثقافة والاعلام في ولاية الخرطوم محمد عثمان البدوي ورقة عمل حول " الفضائيات العربية وأثرها في نشر اللغة العربية خارج النطاق العربي" ، وتحدث الدكتور سامان عبدالمجيد من قناة الجزيرة "إشكاليات الترجمة الفورية في المؤتمرات الإعلامية " وأدار الجلسة الصحفي حسام عبد الهادي من صحيفة روز اليوسف المصرية.
وفي جلسة العمل الثانية التي حملت عنوان " اللغة العربية والاعلام " شارك كل من ، محمد الأمين محمد المختار من دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة ، وحملت ورقة يحيى القيسي من صحيفة القدس العربي عنوان " تأثير اللغات الأجنبية على لغة الإعلام العربي ، وتحدث دكتور مكي من موقع الجزيرة نت حول " تجربة تعليم اللغة عن طريق مواقع الانترنت الاخبارية" ، وقدمت مجموعة من طالبات كلية المعلومات والإعلام والعلوم الانسانية بجامعة عجمان ورقة حول سلطة اللغة في الانترنت : ثورة الفيس بوك.
أما جلسة العمل الثالثة والتي أقيمت في اليوم الثاني فقدمت خلالها أربع أوراق عمل بدأها الصحفي البريطاني جوليان اليت من إذاعة جاز ببرلين حول الترجمة الإعلامية في مواطن الصراعات والحروب، وقدم الدكتور الماحي عبدالله من جامعة عجمان ورقة حول " التطبيقات المعاصرة للترجمة التتابعية ومحاذير الانفلات اللغوي" وتحدثت ريم عبيدات الرئيسة الأولى/ كرسي اليونسكو للمرأة والإعلام في دول الخليج عن " الإعلام بصفته أداة رئيسة لحوار وصراع الحضارات ، وناقشت ورقة العمل الخاصة بالدكتور ناصر اللحام رئيس تحرير وكالة معا الفلسطينية سوء الفهم المتعمد وغير المتعمد في الترجمة الإعلامية.
وشهدت الجلسة الرابعة خمس أوراق ناقشت موضوع لغةالإعلام العربي: مهارات وممارسات ، وهي تأثير الإعلام على القدرات اللغوية للنشء للدكتور. زهير حسين ضيف رئيس قسم الإعلام بالجامعة الاهلية- البحرين ، والثورة الاتصالية وتأثيرها على مصطلحات اللغة العربية للدكتور عبدالملك الدناني من جامعة عجمان ،و البرامج التلفزيونية المعربة : إبداعات أم إخفاقات للدكتورة فاطمة الصايغ من جامعة الإمارات ، البرامج التلفزيونية المعربة : وجهة نظر أخرى للاستاذ علي عزير من صحيفة الاتحاد ، الخطاب الإعلامي ودوره في تكريس الأخطاء الشائعة للدكتور محمد رفعت زنجير من جامعة عجمان.

وأصدرت لجنة مختصة ترأسها الشاعر والإعلامي المصري فاروق شوشة البيان الختامي والتوصيات، واقترح البيان إصدار كتاب يضم جميع الأوراق البحثية للملتقيين الأول والثاني، وأن يحمل الملتقى الثالث عنوان "الإعلام الجديد والعالم المتغير". وثمن المشاركون الدعم الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة للحركة الثقافية في إمارة الفجيرة بشكل عام والملتقى الاعلامي بشكل خاص ، وكذلك رفع المشاركون الشكر لراعي الملتقى سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وسمو الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام راعي الحركة الثقافية في الفجيرة .
وقضت أبرز توصيات الملتقى بحث وتشجيع أجهزة الإعلام العربي على إعادة تقييم المساحة التي تفردها حاليا لبرامج البث المباشر، واستخدام اللهجات المحلية والعالمية في تنفيذها، نظرا لآثار ذلك السلبية في وضعية اللغة العربية، إلى جانب دعوة الإعلام العربي لصياغة وتنفيذ خطة منهجية لترجمة الإبداع العربي التراثي والحديث إلى اللغات الأجنبية المعاصرة.
ودعا الملتقى إلى إحداث ثورة منهجية في طرق تعليم اللغة العربية بالتركيز على القراءة وممارسة اللغة الحية المنطوقة على حساب التوسع في تدريس النصوص الجامدة أو اللغة التي لا يتم تفعيلها نطقا وممارسة، فضلا عن تشجيع وسائل الإعلام العربية لطرح مبادرات مع السلطات والمؤسسات العربية العلمية والثقافية المختصة بشأن إنشاء انسجام معاجم لغوية عصرية مواكبة وذات اعتمادية عالية.
وأكدت التوصيات أهمية توثيق الصلة بين المؤسسات الإعلامية والتعليمية في المجالات المختلفة، خاصة في مجال اللغة العربية والترجمة الإعلامية، وشددت على أهمية قيام وسائل الإعلام بتوفير فرص الإعداد والرعاية اللغوية للصحفيين لمحاصرة القصور اللغوي وتفادي الأخطاء.
وكانت الجلسة الختامية للملتقى سبقتها أمسية شعرية قرأ فيها الشاعر شوشة قصائد من شعره، فاستهلها بقصيدة مهداة لروح شهداء ثورة 25 يناير بمصر، تلاها بأخرى لروح شهيد لبناني، إلى جانب أربع قصائد أخرى حملت عناوين (لغتي وخدم وأحبك)، واختتم الأمسية بقصيدة (انتساب).
المصدر : الجزيرة











 

 

 
     
  الحقوق محفوظة لهيئة الفجيرة للثقافة والاعلام 2010