الصفحة الرئيسية      عن الهيئة      رؤيتنا     رسالتنا      أهدافنا      معرض الصور      عن الفجيرة      روابط هامة      ملتقى الربابة      مسابقة التصوير      أتصل بنا

 
     
   

أيام الفجيرة في باريس

 
 

 

 

أيام الفجيرة في باريس تحرك رومانسية الفرنسيين

استضاف معهد العالم العربي في باريس مساء أمس الأول الشاعرين محمد سعيد الضنحاني وخالد الضنحاني داخل المسرح الكبير في المعهد وتقام الأمسية ضمن فعاليات أيام الفجيرة في باريس التي تنتهي يوم غد.

شهد الأمسية عدد كبير من المثقفين والنقاد العرب المقيمين في فرنسا ومن المثقفين الفرنسيين الذين أكدوا عقب الأمسية أنها نجحت إلى حد كبير في إعادتهم إلى عصور الرومانسية الجميلة التي عاشتها فرنسا في القرن التاسع عشر.

قدم الأمسية الصحافي المخضرم فؤاد أبو منصور رئيس تحرير مجلة رسالة الإمارات في باريس، وأشار إلى أن هذه الأمسية تعد سبقاً إماراتياً في تقديم الشعر العربي الخليجي إلى الفرنسيين الذين يجهلون الكثير عن ثقافة الشعوب الخليجية ويعتقدون أنها ثقافة محدثة جاءت مع النفط مع أنها ثقافة عريقة تمتد لمئات السنين وربما آلاف السنين.

وبدأ محمد سعيد الضنحاني الأمسية بقصيدة شعرية بعنوان “دافئ الصوت” وقال في مطلعها:

يادافئ الصوت غطيني بأهدابك

ودي رموشك تظللني وتحميني

اسكن فؤادي وافتح للهوى بابك

اروي خفوقي وتربع في شراييني

ورد الشاعر خالد الضنحاني بقصيدة له بعنوان “النحلة” قال في مطلعها:

المسا والورد والفجر البعيد

والليالي ودها من ودها

تلعب النحلة مع الورد الشريد

حقها تلعب مع اللي شذاها

وفي نهاية الأمسية الشعرية قرأ الشاعر خالد الضنحاني قصيدة مهداة إلى صاحب السمو حاكم الفجيرة.

هاجت خيول المجد في حمل سيرة

صاغت سعدنا ثم صاغت سعدنا

ظلت تصول تجول جولة كبيرة

شافت وعدها والوعد هو (حمدنا)

 

وكان مقدم الأمسية فؤاد أبو منصور يلقي القصائد باللغة الفرنسية عقب إلقاء الشاعر لها بالعربية مما ساعد ذلك على وجود تجاوب كبير من المثقفين الفرنسيين الذين حضروا الأمسية.

جريدة الخليج- باريس - السيد حسن

 

 

 

 
     
  الحقوق محفوظة لهيئة الفجيرة للثقافة والاعلام 2010