|
افتتاح
ملتقى العقد العربي للتنمية الثقافية بالفجيرة
افتتح ملتقى الفجيرة بعنوان "العقد العربي للتنمية
الثقافية بين الواقع والطموح" اليوم الاثنين بحضور
العديد من الوجوه الثقافية والأدبية والإعلامية
العربية.
وتنظم هذا الملتقى هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام
بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم، وتحت رعاية ولي عهد إمارة الفجيرة التي
تستضيف الملتقى.
ويتوقع أن تصدر عن هذه الفعالية العربية توصيات ستعرف
باسم "إعلان الفجيرة" لتنشيط العقد الثقافي العربي،
كما سيقدم المدير العام للمنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم المنجي بوسنينه ورقة عمل في الملتقى
حول
العقد العربي للتنمية الثقافية.
وتحدث نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام محمد
سعيد الظنحاني في كلمة له باسم رئيس هيئة الفجيرة
للثقافة والإعلام الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي عن
اهتمام هيئته بالعقد العربي للتنمية الثقافية انطلاقا
من أهميته "في تاريخ تطور وتنمية الفعاليات الثقافية
العربية". وقال إن الهيئة منذ إعلانها ظلت في علاقة
"بحث وحوار مع مختلف أطراف الشراكة العربية في برامج
الثقافة والفنون".
كما أكد نائب المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون
الأستاذ بلال البدور على أهمية دور دول الأطراف في
العملية الثقافية، مبينا ما قامت به دولة الإمارات من
إنجازات ثقافية في سياق العقد العربي للتنمية
الثقافية. ومن أبرز ذلك إنشاء العديد من المتاحف مثل
متحف أبو ظبي البحري ومتحف اللوفر بأبو ظبي ومتاحف دبي
ومهرجان المونودراما بالفجيرة وغير ذلك.
كما أوضح الدكتور المنجي بوسنينه أن ملتقى الفجيرة
يندرج ضمن مبدأ وضع الثقافة العربية في محور التنمية
وجعل السياسة الثقافية أحد عناصر الخطط التنموية
العربية.
وأكد المنجي أن من أبرز منجزات العقد الثقافي العربي
مشروع الاحتفال سنويا بعاصمة للثقافة العربية، وأن
مدينة القدس الشريف ستكون عاصمة الثقافة العربية خلال
السنة القادمة 2009، خصوصا في ظل ما تتعرض له هذه
المدينة من سياسات إسرائيلية تسعى إلى سلخها من محيطها
وتاريخها العربيين.
يذكر أن قرار العقد الثقافي العربي صدر عن وزراء
الثقافة العرب في مؤتمرهم المنعقد بصنعاء يوم 25
يوليو/ تموز 2005، وسيستمر هذا العقد حتى تاريخ إكمال
العشرية الثقافية العربية.
ملتقى العقد العربي للتنمية الثقافية قلق على مستقبل
العربية
استمع المشاركون بالجلسة الثانية لملتقى العقد العربي
للتنمية الثقافية المنظم بالفجيرة إلى مناقشة ورقة
العمل المقدمة من طرف المدير العام للمنظمة العربية
للتربية والثقافة والعلوم د. المنجي بوسنينة.
ويحاول لقاء الفجيرة من خلال عرض هذه الورقة أن يقف
على مفردات
العقد العربي للتنمية الثقافية تصورا وفهما
ونقاشا.
مفردات العقد العربي
يأتي الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية على رأس
أولويات العقد الثقافي العربي. فالهوية هي عنصر بقاء
العرب، وبها يحفظون وجودهم بين المجتمعات. والعربية
أحد أهم مكونات هذه الهوية، لذلك يركز العقد العربي
عليها.
والعربية -كما جاء بنقاشات ملتقى الفجيرة- أداة وصل
العرب بماضيهم لما تحمله معها من تاريخ يزيد على أربعة
عشر قرنا من الحضارة، وهي كذلك أداة تواصلهم في
حاضرهم، لكن مستقبلها يضع ألف سؤال وسؤال.
وأشار بوسنينة إلى أن الترجمة إلى اللغة العربية
ومنها، هو أحد أبرز مفردات العقد العربي التي يمكن أن
تضمن لهذه اللغة مستقبلا.
واتفقت الجلسة الأولى للملتقى على ضرورة تطوير الثقافة
العربية إبداعا من لدن أبنائها، وحوارا مع الآخر لضمان
تفاعل حي ومشاركة في الثقافة الكونية حتى لا يبقى
العرب عالة على غيرهم.
وأكد المدير العام للمنظمة العربية حتمية التطوير
السريع للثقافة العربية، فهذه الثقافة "محكوم عليها أن
تتطور بسرعة الضوء وإلا فإنها ستندثر بسرعة الصوت".
الإصلاح التربوي
ويصعب تصور أي تطور للثقافة دون إصلاح تربوي –وهو
أحد المفاهيم الأساسية بالعقد العربي- حيث يضمن
الإصلاح التربوي للناشئة العرب استيعاب التقانة التي
هي عماد الحضارة العالمية، ومواكبة التطور المطرد في
المناهج التربوية الحديثة دون تفريط في العربية التي
تشكل أحد مكونات الذات العربية.
واعتبر مدير اللمنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم أن المناهج التربوية العربية الراهنة بعيدة كل
البعد عن الصدارة.
من جهته أكد الوزير السوداني السابق د. عبد الباسط عبد
الماجد أهمية الإصلاح التربوي كمفردة جوهرية من مفردات
العقد العربي، لكنه يرى عدم تحميل المناهج التربوية
وزر التخلف الثقافي.
وأضاف عبد الماجد بأنه ينبغي أن يكون إصلاح المجتمع
أولا، لأن الإصلاح التربوي ليس سوى عنصر من عناصر
الإصلاح المجتمعي.
الحوار مع الآخر
ويأخذ الحوار مع الآخر مكانة هامة بالعقد العربي
للتنمية الثقافية، وبه يمكن للعرب أن يطلعوا غيرهم على
ما عندهم، كما يمكنهم بواسطة الحوار مع الآخر أن
يصححوا صورتهم بالخارج والتي تعرضت لتشويه وتشويش
كبيرين.
وفي هذا السياق قامت المنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم تنفيذا لبنود العقد العربي، بفتح نوافذ للحوار
مع هيئات ثقافية بالاتحاد الأوروبي وروسيا والصين
والهند وأميركا الجنوبية، فضلا عن أفريقيا التي تعتبر
عمق العرب وأقرب الدوائر المحيطة بهم.
تجربة العواصم الثقافية
وأثمرت تجربة العواصم الثقافية العربية للعقد
العربي نتائج مشجعة، حيث زادت هذه التجربة التي تعود
إلى سنة 1999 -تاريخ إعلان القاهرة عاصمة للثقافة
العربية وصولا إلى هذه السنة التي تقوم فيها دمشق بهذا
الدور- من التفاعل العربي الثقافي المشترك.
ونشأ عن تجربة العواصم العربية حراك ثقافي وتأسيس بنية
تحية ثقافية جديدة بالدول التي تنظم هذه المناسبة،
كإنشاء مسارح ومكتبات ومتاحف ودور للنشر فضلا عن تنظيم
أسابيع ثقافية وندوات.
وأعلن بوسنينة أن القدس ستكون عاصمة الثقافة العربية
سنة 2009، ولن يقتصر الاحتفال بهذا الحدث على أبناء
المدينة المقدسة وحدها، بل ستشارك فيه أغلب المدن
الفلسطينية فضلا العواصم العربية التي ستشارك كل واحدة
منها القدس في مناسبتها تلك.
ملتقى الفجيرة يناقش الحوار الثقافي العربي مع الآخر
خصصت الجلسة الثالثة والختامية لملتقى العقد العربي
للتنمية الثقافية المنظم بالفجيرة بالإمارات العربية
المتحدة، لنقاش العلاقة العربية مع الآخر، خصوصا في
بعدها الثقافي ومكانة هذا المفهوم في العقد العربي
للتنمية الثقافية.
وشارك في هذه الجلسة مثقفون وكتاب وأدباء من دول عربية
شتى إلى جانب نظرائهم من دول غربية وآسيوية.
الإرهاب والثقافة
وقد حضر مفهوم الإرهاب بقوة في نقاش المؤتمرين
بملتقى الفجيرة لموضوع العلاقة الثقافية العربية
بالآخر.
وخلصت الجلسة إلى أن الإرهاب في الأساس ظاهرة سياسية
قبل أن يكون ثقافية، حيث إن الظاهرة الثقافية تتشكل
على مدار زمني طويل، على عكس السياسية ذات الوتيرة
السريعة والمرتبطة بالمصالح الآنية والعلاقات الدولية
المتحولة.
ويرى الأديب والمفكر المصري فاروق جويدة أن الإرهاب
بشكله الحالي "طرح سياسي وليس طرحا ثقافيا، بدليل أن
هذه الظاهرة لم توجد في الماضي، بل إن الثقافة العربية
ظلت ثقافة حوار وتفاعل".
من جهتهم أكد المؤتمرون أن الطرح الذي يرى أن الإرهاب
أيا كان مصدره قد نبت في بيئة سياسية ولم ينبت في بيئة
ثقافية، ربما قرب المسافات بين العرب وغيرهم، خصوصا أن
مصدر قوة الثقافة العربية هو انفتاحها على الثقافات
الفارسية واليونانية في القديم، وتعاطيها الإيجابي
وتفاعلها مع الثقافة الغربية الحديثة.
ولم يمنع استعمار الغرب للعالم العربي من استفادة هذا
الأخير من الثقافة الغربية "وما وقع من مقاومة في
الجزائر ضد الفرنسيين وفي ليبيا ضد الإيطاليين قديما
وما يقع في العراق الآن ضد أميركا ليس رفضا ثقافيا
بقدر ما هو دفاع عن الأوطان".
لذلك فالخلاف مع الآخر ليس ثقافيا بل سياسي، والخطأ هو
مناقشة القضايا السياسية في سياق ثقافي.
تصحيح الصورة النمطية
من جهته أكد الكاتب البحريني حسن مدن أن العالم
الغربي يعطي للعرب صورة نمطية سلبية، ويحتاج العرب إلى
جهود كبيرة لتصحيحها.
وأضاف "إننا وإن ذهبنا إلى أن أساس الإرهاب ربما كان
سياسيا، فلا ينبغي أن نقلل من العامل الثقافي لأن
الفكر المتطرف هو الأرضية التي يتعلق بها الإرهابيون،
ولا بد من التساؤل عن مكامن الخلل في البنية الثقافية
العربية لهذه الظاهرة".
وأجمعت القاعة على أن غياب الفعل العربي الثقافي
الواعي هو الذي ساعد على تكريس الصورة النمطية التي
تشكلت في الذهنية الغربية عن العرب.
ودعا المشاركون إلى مزيد من التحاور الثقافي مع الآخر
ومد جسور التفاعل، وأشار المدير العام للمنظمة العربية
للتربية والثقافة والعلوم د. المنجي بوسنينة إلى أن
منبع العنف أيا كانت جهته هو الجهل المتبادل.
من ناحيته أكد الأمين العام لمعهد المسرح العالمي
التابع لمنظمة اليونسكو توبياس بيانكوني أن نقاش
مفردات العقد العربي في ملتقى الفجيرة جاء في الوقت
المناسب، حيث كرس في جانب من جوانبه التبادل الثقافي
والتحاور مع الآخر.
زيادة الأنشطة الثقافية
وأكدت الجلسة أن زيادة الأنشطة الثقافية وتنوعها
سواء أكانت مسارح أو معارض أو ندوات ثقافية أو غير ذلك
من الإبداعات الثقافية، ما هي إلا وسيلة للتعريف
بالثقافة العربية ودعم التحاور مع الآخر.
وقال المدير الإقليمي للهيئة العالمية للمسارح في
أوروبا د. توماس أنجيل إن المجتمع المبدع الحيوي يتقبل
الآخر، والإبداع الثقافي أساس عملية التطور والتواصل.
وأبدى المؤتمرون في سياق نقاش أهمية الأنشطة الثقافية،
أسفهم على كون العالم العربي يمتلك 280 محطة
تلفزيونية، ولا تجد الثقافة الجادة لها مكانة في هذا
الزخم الإعلامي المرئي.
سيدي أحمد ولد أحمد سالم-الفجيرة،الجزيرة
البيان الختامي لملتقى الفجيرة
العقد العربي للتنمية الثقافية بين الواقع والطموح
في إمارة الفجيرة وبرعاية كريمة من سمو
الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الإمارة
عقد ملتقى الفجيرة الثقافي الأول تحت عنوان "العقد
العربي للتنمية الثقافية بين الواقع والطموح" يومي
السادس والعشرين والسابع والعشرين من مايو عام 2008م..
وقد جرى الافتتاح الرسمي بحضور سمو راعي الملتقى
وتتالت الكلمات بدأً بكلمة سمو الشيخ راشد بن حمد بن
محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام
ألقاها سعادة السيد محمد سعيد الظنحاني،تلا ذلك كلمة
وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ألقاها الأستاذ
بلال البدور نائب المدير التنفيذي لشؤون الثقافة
والفنون وبعدها تحدث الدكتور المنجي بو سنينه المدير
العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لقد
حيا الجميع في كلماتهم إمارة الفجيرة وحاكمها الجليل
صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس
الأعلى حاكم الفجيرة، كما ثمنوا حضور سمو الشيخ محمد
بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الإمارة ورعايته
الكريمة للملتقى.
جرى بعد ذلك تسليم سمو راعي الحفل
درعاً تذكارياً مهدى من هيئة الفجيرة للثقافة
والإعلام. وإثر ذلك انتهت الجلسة الافتتاحية ورفعت.
وفي مساء ذات اليوم 26/5/2008م بدأت
أعمال الملتقى في القاعة المخصصة لهذا الغرض بفندق
سيجي الديار.. وقد ترأسها سعادة الأستاذ محمد سعيد
الظنحاني نائب رئيس الهيئة وحيا في مستهلها حضرة صاحب
السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى
حاكم الفجيرة وسمو ولي العهد الأمين محمد بن حمد
الشرقي وسمو الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس
هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، كما وجه الشكر
للحاضرين باسم الإمارة وباسم الهيئة مقدرا لهم حرصهم
على الإسهام بهذا الملتقى.
ثم قدم الحضور معالي الأستاذ الدكتور
المنجي بو سنينه مدير المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم.. الذي تناول في عرضه القيم كل
ما يتصل بالعقد العربي للتنمية الثقافية منذ بداية
المشروع فكرة حتى تخلقت وصارت كياناً مكتوباً ثم بعد
أن أقرت مرورا بكل المراحل التي واكبت مسيرتها.. ثم
فصل الكلام في محتواها وما نفذته المنظمة منها وشرح
بوضوح تام الكثير من الانجازات وبين عدداً من المراحل
التنفيذية منذ بدايتها بعد إقرارها عام 2005 وما يعلق
عليها من آمال.. وبعد ذلك تناول الحضور من المدعوين
للملتقى الكلام وتناوبوا عليه بإيجابية مقدرين لإمارة
الفجيرة وحاكمها المتنور المهتم بالثقافة هذه الخطوة
الموفقة.
واستمرت المداخلات من الحاضرين وأتيحت
الفرصة بعدها للإعلاميين بطرح ما
يودون من الأسئلة والاستفسارات.. وبعد ذلك
انتهى المجتمعون إلى إقرار إعلان الفجيرة بشأن العقد
العربي للتنمية الثقافية على النحو المرفق.
إعلان الفجيرة
1)
يشيد المجتمعون بالروح التي سادت
الملتقى وحسن تنظيمه ويؤكدون على ضرورة متابعة هذا
الجهد المتميز من قبل إمارة الفجيرة صاحبة هذه
المبادرة الحيوية ويوجهون شكراً خاصاً لهيئة الفجيرة
للثقافة والإعلام وقيادتها الموفقة
2)
يؤكد الملتقى على أهمية تفعيل مفردات
العقد العربي للتنمية الثقافية ويدعون الحكومات
والمؤسسات الثقافية الرسمية والأهلية و مؤسسات المجتمع
المدني إلى الاستفادة من الأفكار الواردة في وثيقة
العقد والسعي لتنفيذها خدمة للثقافة العربية.
3)
يؤكد الملتقى على أهمية الثقافة بوصفها
وسيلة هامة للتنمية المجتمعية لكل الأمة كما يؤكدون
أنها من أهم غايات التنمية.. فهي بذلك غاية ووسيلة
معاً.
4)
أكد المشاركون في الملتقى على أهمية
التركيز على التعليم بكل مراحله وأنه يعاني التراجع في
أغلب البلاد العربية ويتراجع ولابد من التنادي بإعادة
النظر في المناهج وفي الكادر التعليمي وفي هذا الخصوص
يطالبون أصحاب القرار بانتباه مركز للتعليم الخاص الذي
لا يهتم باللغة العربية وعلومها ويقدم دروسه داخل
الوطن العربي بلغات أجنبية مما يخرج أجيالا تعيش غربة
كاملة بلسانها ومزاجها عن أوطانها.
5)
لاحظ المشاركون بسرور بأن تجربة
العواصم الثقافية العربية قد نجحت في أكثر الأقطار
العربية وأنها ساعدت في تحديث البني التحتية وإنشاء
عدد من المرافق والمراكز الثقافية والمكتبات والمعارض
والمتاحف. وتمنى المشاركون استمرار هذا النهج لما
يحققه من فوائد عظيمة.
6)
يشدد المجتمعون على ضرورة الاهتمام
بالهوية الثقافية ويأسفون لبعض الظواهر التي تفشت في
السنوات الأخيرة ومنها لافتات الشوارع والغزو الثقافي
المتنوع من كل البيئات للبيئة العربية وأن على قادة
الرأي و أجهزة الإعلام دورا أساسيا في هذه النقطة
ولابد من المشاركة الفاعلة في هذا الاتجاه
7)
وإذ يقدر المشاركون الجهد المبذول في
إعداد المشروع فإنهم يطالبون المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم بمواصلة الجهد في إيصال الرسالة
للمعنيين بها من حكومات ومؤسسات وأفراد سعياً لتفعيلها
وتنفيذ ما يمكن تنفيذه منها.
8)
الحث على التواصل مع الآخر وجعل ذلك من
أولويات الأهداف المرسومة والمبتغاة لأي حوار خلاق مع
الثقافات الأخرى، مما يعني احترام كل طرف الطرف الآخر
والتسليم بخصوصيته.
9)
الحث على محاربة التطرف أياً كان مصدره
والسعي لإفشاء روح التفاهم والتواصل الخلاق.
10) تكوين لجنة متابعة يكون مقرها
إمارة الفجيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة تتعاون
مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للسعي
لتنفيذ مفردات العقد.
11) يشيد الملتقى بجهود المدير العام
للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور
المنجي بو سنينه وسعيه الحثيث لتفعيل العقد ومفرداته.
12) يرفع المشاركون أسمى آيات الشكر
والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد
الشرقي عضو المجلس الأعلى للإمارات العربية المتحدة
حاكم الفجيرة وولي عهده الأمين سمو الشيخ محمد بن حمد
بن محمد الشرقي وسمو الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي
رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام.. على كل ما قدموه
لهذا الملتقى من أياد خيرة عامرة بالود وما أحاطوا به
المشاركين من رعاية واهتمام ويأملون استمرار هذا
التوجه النبيل لخدمة الأمة العربية و آمالها بغدٍ
أفضل.
الفجيرة – دولة الامارات العربية المتحدة
في 26 مايو 2008 |